تعامل مع نص ALT الذي يكتبه الناشر، والحروف التي تقرأها في الصورة نفسها، ومخرجات OCR كثلاثة سجلات منفصلة لها أصول وحدود مختلفة. فـ ALT هو صياغة إمكانية الوصول التي يكتبها من رفع الصورة، لذا يصف ما اختار الناشر قوله؛ والحروف المرئية هي ما رُسم أو طُبع أو عُرض في الصورة؛ وOCR نسخ آلي قد يخطئ في قراءة الأحرف أو يفوّتها أو يعيد ترتيبها. سجّل كلًا منها في عموده الخاص ولا تدع عمودًا يدعم ادعاءً لا يستطيع حمله فعلًا. ولا يحدّد أيٌّ من الثلاثة شخصًا بمفرده.
اعثر على أدلة من الملفات الاجتماعية العامة باستخدام تطبيق TraceSeek لدينا.
ابدأ بتسمية المصدر الذي تقرأه
قبل أن تكتب أي شيء، حدّد أيّ الثلاثة تنظر إليه. فنص ALT يُدخله من رفع الصورة عبر واجهة وصف الصورة، ويقرأه المشاهدون بفتح شارة ALT؛ وهو سياق لإمكانية الوصول، لا سجل كاميرا ولا تحقّق من الهوية. والحروف المرئية جزء من البكسلات التي تراها. أما OCR فنسخ آلي مشتق من تلك العلامات. وإبقاء التسميات منفصلة من اللحظة الأولى يمنع قارئًا لاحقًا من افتراض أن مصدرًا أكّد آخر. [X: أوصاف الصور التي يدخلها المستخدم]
نص ALT بيان من الناشر، لا نسخة حرفية
عندما يكتب من رفع الصورة وصفًا لها، تكون تلك الصياغة اختياره. وقد تكون سخية أو مقتضبة أو جوّانية أو ببساطة خاطئة في تفصيل ما، ويبقى ذلك هو نص ALT كما نُشر. ينبغي الاستشهاد به كوصف إمكانية وصول من الناشر، لا اقتباسه كأن الصورة نفسها أثبتته. والاسم الوصفي في نص ALT — اسم أو دور أو علاقة — ادعاء قدّمه الناشر، لا شخص محدّد الهوية استقلالًا. لاحظ على نحو منفصل أن الشارة يفتحها المشاهد، لذا فما يراه مراقب خارجي يطابق ما كتبه من رفع الصورة، لا تحقّقًا خارجيًا. [X: أوصاف الصور التي يدخلها المستخدم]
للحروف المرئية ولمخرجات OCR أنماط فشل مختلفة
يمكن لشخص قراءة الحروف في الصورة، وقد تكون واضحة أو منمّقة أو مقتطعة أو محجوبة جزئيًا. ويحوّل OCR تلك العلامات إلى أحرف قابلة للبحث؛ وقد يخطئ في قراءة رموز متشابهة أو يُسقط ترقيمًا أو يفقد فواصل الأسطر التي تحمل معنى. ولا يخبرك أيّ من المسارين من كتب الحروف، ولا هل الحساب الذي نشرها يملك الكلمات، ولا هل الشخص المصوّر هو الكاتب. سجّل مخرجات OCR كنسخ حرفي مع الحفاظ على شواذّ تهجئتها، ولاحظ الحروف المرئية على نحو منفصل عندما تستطيع قراءتها مباشرة. [X: أوصاف الصور التي يدخلها المستخدم]
سجل مصادر بثلاثة أعمدة لكل أثر علني
استخدم صفًا واحدًا لكل أثر وأبقِ الأعمدة متوازية تمامًا. والغرض هو جعل الفجوة بين الوصف والدليل مرئية لقارئ لاحق، بما في ذلك أنت. وإذا كان عمود فارغًا لأن الصورة لا تحتوي نص ALT أو لا تحتوي حروفًا مقروءة، فقل ذلك بدل ملئه من عمود آخر. ولا تدمج الأعمدة في جملة سردية واحدة لاحقًا.
| ملاحظة | حد | الخطوة التالية |
|---|---|---|
| نص ALT من من رفع الصورة يقتبس اسمًا وإطارًا | صياغة الناشر؛ لا OCR ولا سجل كاميرا ولا تحقّق من الهوية | اقتبسه كوصف إمكانية وصول؛ وابحث عن بيان علني منفصل قبل ربط شخص |
| نسخ OCR لافتة في الإطار | قراءة آلية؛ قد تخطئ في الأحرف أو تفقد التخطيط | احتفظ بالنسخ الخام؛ وتحقق من الصياغة مقابل الحروف المرئية |
| حروف مرئية مقروءة مباشرة من الصورة | تُظهر علامات، لا تأليفًا ولا قصدًا | لاحظ من نشر الصفحة؛ ولا تنسب الكلمات إلى شخص مصوّر |
| لا يوجد نص ALT | الوصف غائب؛ ولا يمكن استنتاجه من البكسلات | سجّل الغياب؛ وأوقف الاستنتاج المبني على الوصف |
لماذا لا يجوز أن تتحول الأسماء الوصفية إلى هويات
الاسم في نص ALT أو في الحروف أو في سطر OCR سلسلة نصية، لا شخصًا موثّقًا. وقد يطابق اسم مستخدم أو نشاطًا تجاريًا أو شخصية أو لا يطابق شيئًا على الإطلاق. ومطابقة صورة باسم هي بالضبط نوع الاستنتاج الذي صُمّم سجل المصادر المنفصلة لمنعه. وإذا أردت ربط اسم بحساب، فابحث عن بيان علني صريح على صفحة علنية يربط بينهما، وإن لم يوجد، فاكتب الصلة على أنها غير محلولة لا ضمنية. [X: أوصاف الصور التي يدخلها المستخدم]
عندما يكون المصدر غائبًا أو خاصًا أو غامضًا
إذا لم يكن للصورة نص ALT، أو كانت الحروف غير مقروءة، أو كانت مخرجات OCR مشوّشة، أو كانت الصفحة خاصة، أو كانت الصياغة غامضة فعلًا، فاكتب ذلك الحدّ بدقة وتوقّف. لا تملأ الفراغ بتخمين معقول أو صورة مشابهة أو طلب وصول خاص. سجّل العمود الفارغ والسبب والسؤال المعلّق، ثم أغلق الملاحظة. فالحدّ الدقيق بلا استنتاج نتيجة مكتملة؛ والجسر المخترع ليس كذلك. مثال افتراضي: سطر ALT يقول فقط «شخص في الخارج» لا يدعم شيئًا عن هوية ذلك الشخص، وينبغي تسجيله على هذا النحو.
سؤالان إضافيان
إذا ذكر نص ALT اسمًا، فهل أستطيع اعتباره تحديد هوية؟
لا. فنص ALT صياغة اختار من رفع الصورة إدخالها عبر واجهة وصف الصورة، لذا هو ادعاء من الناشر، لا تحقّق مستقل. سجّله كوصف الناشر، ولا تربطه بشخص إلا إذا فعلت ذلك صفحة علنية منفصلة صراحةً.
هل ينبغي دمج مخرجات OCR مع نص ALT لتكوين وصف واحد أنظف؟
لا. فالدمج يخفي أي مصدر حمل أي ادعاء، وقد يخطئ OCR في الأحرف بينما قد يكون ALT غامضًا أو غائبًا. أبقِهما في عمودين منفصلين ليتمكن القارئ من رؤية ما يدعمه كل واحد منهما بدقة.
ماذا أفعل عندما تتعارض مخرجات ALT والحروف المرئية وOCR؟
سجّل الثلاثة جميعًا كما هي، وسمِّ نقطة الخلاف، وتوقف قبل استخلاص أي نتيجة عن شخص أو حساب أو حدث. فالخلاف نتيجة تتعلق بالمصادر، وليس ترخيصًا لاختيار المصدر الأنسب لك.
هل يعني وجود صورة واضحة أنني أستطيع تجاهل تسميات المصدر؟
لا. فوضح الصورة لا يغيّر من كتب نص ALT أو ما قد يكون OCR قد فوّته، لذا تبقى التسميات ملحقة بها. فالوضوح يقلل نوعًا واحدًا من الشك دون أن يحوّل الوصف إلى دليل.
المصادر والملاحظات التحريرية
تم فحص المراجع الرسمية في 24 أكتوبر 2026. قوائم التحقق وجداول المقارنة وصيغ الأمثلة هي أدوات تحريرية من DateClues، وليست اختبارات رسمية أو درجات مخاطر معتمدة.
معلومات عامة. لا يمكن لأي دليل أو أداة أن تشهد على هوية شخص أو نواياه أو سلامته. اقرأ معاييرنا التحريرية.